Category Archives: Random

ست نصائح للصحفيين لتحويل الأخبار الكبرى الى محلية

08/07/11

بقلم ليا سيلفر

مورغ فايل

مجاملة من مورغ فايل.

ككاتبة ومحررة مختصة في ادارة الأعمال، تؤمن ميليسا بردي بقوة أن كل موضوع اخباري ينتشر على الصعيد الوطني، لديه أثار مضاعفة.

لمساعدة الصحفيين على تناول الأخبار المالية الرئيسية، والتعرف على كيفية تأثيرها على الشركات المحلية، قدّمتبردي، وهي مراسلة سابقة ورئيسة تحرير في الـديترويت نيوز، ضمن منتدى تفاعلي عبر الانترنت برعاية مركز رينولدز نصائح حول تحويل المواضيع الإخبارية على الصعيد الوطني [نسبة الى الولايات المتحدة] الى مواضيع محلية.

اليكم مجموعة من المعلومات المفيدة التي اختارتها لكم شبكة الصحفيين الدوليين:

إستخدم المزودين كمصادر. عندما تكتب موضوعاً إخبارياً حول منتج أوخدمة في مجتمع معين، من المفيد اللجوء الى شركات تزويد [المواد الخام]، التصنيع أو النقل؛ لأنها ستكون أكثر انفتاحا لإجراء المقابلات، وأكثر ثرثرة وصراحة. كما من الممكن أن تعطي الصحفيين تلميحات حول ما اذا كان منتج معين ناجح، أم متجه نحو الفشل. على سبيل المثال، ربما تصمت شركة آبل حول موعد اطلاق الـ”آي فون 5″، لذلك تلجأ المنشورات المختصة بالتكنولوجيا الى الشركات المزودة [المواد الأولية].

ابحث عن “مصائب قوم عند قوم فوائد”. في عالم يشهد كوارثاً طبيعية، انهيار المصارف والدعاوى القضائي التي لا تزال تظهر بين الحين والآخر وبشكل عشوائي، يتطلع القراء دوماً الى الصحفيين للعثور على اخبار تحمل في طياتها استفادة البعض في الاوضاع الصعبة. على سبيل المثال، بعد تسرب النفط في الخليج، عانت حرفة الصيد التجارية المحلية بينما ازدهر عمل تجار الأغذية البحرية المثلجة، في أنحاء أخرى من البلاد.

اذهب ابعد من الأخبار الرائجة. يركز الصحفيون أحياناً على القضايا التي تلقى الكثير من الهرج والمرج من الصحافة على الصعيد الوطني [ بالنسبة للولايات المتحدة الأميركية، وربما الإقليمي بالنسبة للبلدان العربية]. وتتحدى بردي الصحفيين وتحثّهم للاستفادة من قدرة الدماغ الإبداعية، للخروج بزوايا جديدة [مبتكرة] لأخبار مستقاة من مواضيع أخبارية رائجة.

ثلاثة أمثلة على ذلك:

• استفد من الضجة التي أثيرت حول الممثل تشارلي شين وقصته الغريبة، وإستوحي منها موضوعاً لمتابعة معدلات نجاح عمل المستوصفات المحلية.

• استخدم تغطية وسائل الاعلام لحفل الزفاف الملكي، لتحديد انعكاسات ذلك على السوق المرتبطة بحفلات الزفاف.

• استخدم خبر استقالة مدرب كرة القدم الأميركية في جامعة ولاية أوهايو، جيم تريسل لتحليل أثر ذلك على مبيعات تذاكر مباريات ستقام في الجامعة عينها.

ابحث عن المتعة. إبحث عن مؤشرات اقتصادية ملتوية، مثل طفرة في مبيعات بطاقات دعوات الزفاف، أو زيادة في مبيعات كحل العيون الأرجواني؛ فكلها معلومات مفيدة للصحفيين الذين يبحثون عن موضوع مميز.

ضع خريطة فمن خلال الإطلاع على المخططات الإحصائية المقارنة بين مبيعات التجزئة، ومعدلات البطالة يمكنك تسليط الضوء على وجود ارتباط بين البيانات. على سبيل المثال، يمكن لصحفي اكتشاف العلاقة بين عدد من مطاعم الوجبات السريعة في مجتمعه المحلي، وأنواع المرضى الذين يزورون الأطباء المحليين.

ضع “التوابل” على موضوعك من خلال الاستعانة بالوسائل البصرية. إن إضافة الرسوم البيانية، الخرائط، معارض للصور المترافقة بتعليقات توضيحية لا شك تساعد الصحفيين في إثبات اهمية الموضوع. وأخبرت تامي جوينر من مجلة Atlanta Journal Constitution خلال دردشة المنتدى عينه: “لقد تابعت موضوعاً بديلاً باستخدام صورة لبيتزا، لاظهار كيفية تأثير ارتفاع أسعار البنزين، على كل شيء، من الطحين، الى علبة الكرتون التي تغلف البيتزا، وحتى المناديل. كما شرحت أن صاحب البيتزا سيضيف أيضاً تكلفة صنع البيتزا، وفقاً لإرتفاع أسعار مكوناتها. كل ذلك مرتبط بالاقتصاد”.

للإطلاع على المحاضرة بأكملها، إنقر هنا.

خمس نصائح يحتاجها الصحفيون عند إجراء المقابلات الصحفية

خمس نصائح يحتاجها الصحفيون عند إجراء المقابلات الصحفية

26/05/11

بقلم دانا لايبلسون

image:

يمكن لكل من الصحفيين المخضرمين والجدد الاستفادة من انعاش معلوماتهم ومهاراتهم عند إجرائهم المقابلات.

لمقابلتك التالية، تسلح بخمس نصائح أعدتها لك شبكة الصحفيين الدوليين. احرص على متابعتك المستمرة لوصلات الأدوات الالكترونية المجانية المتوفرة عبر الانترنت، وأدلة المقابلات المنشورة من قبل خبراء الاعلام.

1. كن مستعدا

كالفتى الجيد المنتمي الى فريق الكشافة، ينبغي على الصحفي الاستعداد للمقابلة. على مستوى اولي، عليك بالبحث عن الشخص الذي ستقابله، وما سبق أن كتب عنه. يمكنك أن تتحقق سريعاً من معلوماتك، من خلال أخبار غوغل عن الشركة التي يعمل فيها. تابع حسابه على تويتر، سيضيف لك ذلك معلومات قيمة. ضع أسئلة أكثر مما ستحتاج اليه، وركزّ على الهدف النهائي للمقابلة. وأخيرا، تحقق دائما من انك تحمل أقلاماً اضافية، اوراقاً، بطاريات، مياهاً، وما الى ذلك. لمزيد من المعلومات حول مجمل التحضيرات لإجراء المقابلات، إنقر هنا.

2. احتضن العصر الالكتروني

يمكن لأدوات الإنترنت أن تساعد الصحفيين على ايجاد من يصبون الى مقابلتهم. دوّن الملاحظات، وإعيد النظر فيها. للصحفيين الذين لم يعد لديهم الوقت الكافي، وهم على موعد نهائي، هناك عدة مواقع مجانية يمكن اللجوء اليها لإيجاد مصادر متخصصة في عدة مجالات للتواصل معها، وبشكل سريع. إذا كنت ترغب في تنظيم المقابلات التي أجريتها على الكمبيوتر والهاتف، هناك عدة تطبيقات متاحة لذلك. وإذا كنت تبحث عن أساليب فريدة لتسجيل ونشر مواضيعك، لدى Mashable مجموعة من الأدوات للصحفيين المتنقلين.

3. التزم بقواعد المقابلة عبر البريد الإلكتروني

البريد الالكتروني هو وسيلة فعالة للصحفيين للحصول على مقتطفات من حديث، عند اقتراب الموعد النهائي لتسليم المادة الاعلامية التي يعملون عليها. ولكن يجب أخذ عدد من الأمور بالاعتبار. فلتشجيع المصادر على المشاركة، من المهم جداً التعريف عن نفسك دائما. اشرح بإيجاز الموضوع الذي تعمل عليه، للشخص الذي تودّ مقابلته. أضف صلات لمواضيع نشرتها سابقاً ومرتبطة نوعا ما بالموضوع. والأهم من ذلك كله، أعط مهلة محددة للإجابة. ولا تنسى أن تقترح دوماً، اجراء المقابلة عبر الهاتف. اتبع بروتوكول رسائل البريد الالكتروني المهنية، (فعلى سبيل المثال، لا تضف وجهاً مبتسماً أو ما شابه من أمور طريفة). للإطلاع على مزيد من النصائح لإجراء مقابلات عبر البريد الإلكتروني، إنقر هنا.

4. لا تستسلم عندما تقابل شخصيات صعبة

يواجه معظم الصحفيين شخصيات تكون مقابلتهم صعبة الى حدّ ما. ولكن عوض التواجد في موقع الدفاع من هجوم مفاجئ،، فكر بما يمكنك أن تقوم به مقدماً، إذا ما واجهت ظروفاً مماثلة وقابلت شخصية عدائية. التزم الهدوء، وابق مهذبا. لا تسمح لهذا المصدر أن يقنعك بعدم تسجيل بعض المقاطع، تأكد من جهوزيتك في وقت مبكر، واذا تمّ استفزازك، لا تقتبس من عندك، بل اقتبس عمن سبق وانتقد هذه الشخصية. لمزيد من النصائح حول اجراء المقابلات الصعبة، إنقر هنا.

5. راجع، ثم راجع، ثم راجع

إن وضع دفتر ملاحظاتك جانباً فوراً بعد الانتهاء من إجراء المقابلة، لأخذ قسط قصير من الراحة اللازمة، سيؤذيك عوض أن يفيدك، خصوصاً عندما يتعلق الأمر بملاحظاتك المكتوبة سريعاً، التي سيصعب عليك فكّ رموزها، في وقت لاحق. راجع ملاحظاتك، حين تكون المقابلة لا تزال “طازجة” في ذهنك، واحرص على متابعة أية تفاصيل مهمّة أو إقتباسات تحتاج إلى توضيح.

الاعلام القديم يصارع الاعلام الجديد، حول قواعد الاعلام الاجتماعي

الاعلام القديم يصارع الاعلام الجديد، حول قواعد الاعلام الاجتماعي

29/05/11 بقلم نيكول مارتينللي ودانا لايبلسون

image:

عندما تحدد وسائل الاعلام القديمة أفضل الممارسات التي على وسائل الإعلام الجديدة إتباعها، لا بد أن يحصل جدل حول ذلك. حيث قامت الجمعية الأميركية لمحرري الأخبار، بصياغة دليل عبارة عن سلسلة من المبادئ التوجيهية التي على وسائل الإعلام الاجتماعي اتباعها، مما دفع عدداً من الصحفيين للدخول في نقاش محتدم عبر تويتر.

تأسست الجمعية الأميركية لمحرري الأخبار في العام 1922، في عصر كانت عملية الحصول على أخبار تعني قراءة الصحيفة، أو الاستماع إلى الراديو. قامت الجمعية مؤخراً، بالاستعانة بـجيمس هوهمان من موقع “بوليتيكو” لكتابة التقرير، إلى جانب لجنة داخلية.

يهدف الدليل إلى توفير إطار للمحررين، لاعداد سياسات للتعاطي مع وسائل الاعلام الاجتماعي.

وفي حديث أجرته شبكة الصحفيين الدوليين، مع المدير التنفيذي للجمعية، ريتشارد كاربيل، تحدّث عن “ثلاثة ردود فعل منفصلة للورقة المقدّمة : أعضاؤنا والمجموعة التي هدفت هذه الورقة الى مساعدتهم كانت ردّة فعلهم ايجابية. عدد من عالم وسائل الاعلام الجديد، اعتبروها خطوة جيدة، لكنهم انتقدوا تركيز الورقة على بعض النقاط. وعدد قليل من مستخدمي وسائل الإعلام سخروا وشوهوا النتائج التي توصلت اليها الورقة”.

منذ صدوره اوائل هذا الشهر، تم تحميل الدليل 800 مرة الكترونياً. لكن هذا الرقم يبدو متواضعاً مقارنة بالمشهد الإعلامي الذي تستحوذ فيه اشرطة يوتيوب الرائجة، على ملايين المشاهدين خلال بضعة أيام فقط. ومع ذلك، وبوجود 1400 صحيفة يومية في الولايات المتحدة، لا يبدو ذلك بهذا السوء، علماً أن أي شخص بإمكانه تحميل الدليل من الموقع. بحسب كاربيل، الذي يصل عدد اعضاء منظمته الى 450 عضوا “أن معدل التحميل هذا يعتبر كبير جدا في عالمنا”.

جمعت شبكة الصحفيين الدوليين ملخصاً عن ابرز النقاط التي تمّ النقاش حولها.

فمن برأيك على صواب؟

توجيهات “الجمعية الأميركية لمحرري الأخبار” : لا يزال تطبيق القواعد الأخلاقية التقليدية ساري المفعول؛ “على المراسلين أن يعملوا على الإنترنت، بالطريقة عينها، التي يتبعوها وجهاً لوجه. هذا يبدو منطقياً، ولكن بالنسبة للعديد من الصحفيين هذه النقطة ليست واضحة”.

وجهة نظر صحفية : تكتب جوي ماير، وهي زميلة لمعهد دونالد دبليو رينولدز للصحافة : “نعم، ولكن أليس هناك عدد من التناقضات الكامنة هنا؟ هل يتعامل الصحفي كل الوقت، وجهاً لوجه بالطريقة عينها، التي تريد أن تجدها على الصفحة الأولى؟ أن يكون الصحفي مهنياً على الانترنت أهم بكثير مما يجري وجها لوجه، لأن ما تقوله عبر الانترنت يمكنك ذكره والعثور عليه دائمآً”.

توجيهات “الجمعية الأميركية لمحرري الأخبار” : افترض ان كل ما تكتبه على الانترنت سيصبح عاماً؛ “لم يعد ممكنا الحفاظ على مجالات منفصلة بعد الآن … الكثير من المعلومات الشخصية “تعكّر” المياه، وتقلل من قيمة علامتك التجارية”.

وجهة نظر صحفي : يكتب جيف آدلر، الذي تابع دراسة متخصصة في الاعلام الاجتماعي، كزميل لمؤسسة نايت : “هذه التوجيهات تذهب بعيدا جدا، كما لو أن المؤسسات الاخبارية لديها الحق في إملاء سلوك الصحفيين في وسائل الاعلام الاجتماعي … هذا هراء مطلق. لا علاقة للمؤسسات الاخبارية بما يودّ الصحفيون نشره على مستوى شخصي.”

توجيهات “الجمعية الأميركية لمحرري الأخبار” : انشر الأخبار العاجلة على موقع مؤسسة الاخبارية حيث تعمل، وليس على تويتر؛ “في مناخ صحفي يقيّم السرعة، هناك اغراءات كبيرة، وحوافز اضافية لنشر الأخبار العاجلة على تويتر أو فيسبوك … وهذا يضعف واحدة من القيم الرئيسية لوسائل الاعلام الاجتماعي التابعة للمؤسسات الاخبارية، والتي تزيد حركة المرور [على الموقع].”

وجهة نظر صحفي :يكتب كوري بيرغمان ، وهو مدير BreakingNews.com “توصيتي للصحفيين أن يقوموا بالتلميح بالمعلومات التي لديهم الى غرف الأخبار أولاً، ومن ثم ارسالها عبر تويتر، دون انتظار ظهور القصة على الموقع. الأول من نال قصب السباق، بغض النظر عن أين نشرت. ثم تابع بإرسال القصة عن الموضوع مع الرابط عندما يتم نشر القصة. (اكتبها وانشرها بسرعة. ضع بعض الخطوط العريضة للقصة، ومن ثم تابعها وقم بتحديثها بإستمرار). إن الأخبار عملية وليست منتجاً نهائياً”.

توجيهات “الجمعية الأميركية لمحرري الأخبار” : احترس من أن توضع في خانة او في أخرى [او أن تلصق بها]؛ “لا تكتفي بالمشاركة بمجموعات على فيسبوك، أو صفحات ذات اتجاه ايديولوجي واحد. وحاول إدارة خيارات الخصوصية عندما يكون ذلك ممكنا.”

وجهة نظر صحفي : يكتب ماثيو انجرام من GigaOM : “هل يعبّر الناس عن أنفسهم عبر الشبكات الاجتماعية؟ بالطبع. هل ينبغي أن يتجنبوا التعرض للآخرين أو التصرف بغباء؟ بالتأكيد. ولكن أن تتوقع من [الصحفيين] الا تكون لديهم آراؤهم الخاصة، ومن ثم طردهم أو معاقبتهم عندما يعبرون عن آرائهم، فتلك سذاجة مطلقة”.

توجيهات “الجمعية الأميركية لمحرري الأخبار” : تحقق من أي شيء تراه على موقع الشبكات الاجتماعية قبل نقله الى مكان آخر.

وجهة نظر صحفي : يكتب ستيف بتري مدير المجتمع ووسائل الإعلام الاجتماعية في Journal Register Company “إن النصيحة المذكورة اعلاه صحيحة… ولكن نجم الصحافة في وسائل الاعلام الاجتماعي الآن، هو آندي كارفين من NPR، الذي يقوم بعمل عظيم في تقاسم معلوماته عبر وسائل الاعلام الاجتماعي، محتوى لم يقم بالتحقق منه بعد. إن نجاح آندي يظهر هنا، أنه من الممكن استخدام وسائل الاعلام الاجتماعي للمساهمة في التحقق من المعلومات، أسرع مما يمكنك ذلك على حسابك”.

توجيهات “الجمعية الأميركية لمحرري الأخبار” : حافظ على سرية المداولات الداخلية؛ “بإمكان شبكات وسائل الاعلام الاجتماعي، أن تهدد سلامة السياسة التحريرية … بعض الصحفيين يتبعون الشفافية على حساب المسؤولية المهنية”.

وجهة نظر صحفية :تكتب جوي ماير، وهي زميلة لمعهد دونالد دبليو رينولدز للصحافة “ربما. كنت أكره ان أرى قواعد صارمة حول هذا الموضوع. كن مهنياً، نعم. لا تنشر غسيلك القذر على الملأ، نعم. ولكن أليس علينا أن نؤيد فكرة مشاركة عمليات صنعنا للأخبار، مع قرائنا؟ ونؤيد رفع القناع عن عمليات صنعنا للقرار؟

توجيهات “الجمعية الأميركية لمحرري الأخبار” : وسائل الاعلام الاجتماعي هي أدوات، وليست لعب ” في الأول من نيسان / يوم “كذبة نيسان”، قام بعض الصحفيين بنشر معلومات زائفة على مواقع وسائل الاعلام الاجتماعي.”

وجهة نظر صحفي : يكتب ستيف باتري، مدير المجتمع ووسائل الإعلام الاجتماعية Journal Register Co بأنه “من بعد اذنكم، يمكن لوسائل الاعلام الاجتماعي أن تكون ممتعة. فالمثال الذي استخدم هنا، والذي يعود لـ[مايك وايز] من الواشنطن بوست، الذي “زرع” قصة وهمية عبر تويتر – كان ذلك بكل بساطة صحافة سيئة، كنشر معلومات كاذبة بأي شكل من الأشكال … ولكن استخدام عبارات جدية، وأن “هذه الوسائل ليست بألعاب”، يجعل الأمر يبدو وكأنهم يحملون مطارق [في محكمة] هنا”.

الصورة من صنع carrotcreative، واستخدمت بإذن من Creative Commons.

ماجدة أبو فاضل : التدوين أساسي لكل صحفي محترف

30/05/11 بقلم مي اليان ودانا لايبلسون

image:

وسط التغييرات الهائلة في مجال وسائل الإعلام، وبشكل أسرع أحيانا مما يمكننا نقله عبر تويتر، أو تمبلر، يبدو السؤال المطروح حول كيفية تهيؤ الصحفيين للمستقبل الذي ينتظرهم من الصعب الإجابة عليه.

قامت شبكة الصحفيين الدوليين بإجراء حديث مقتضب مع ماجدة أبو فاضل، مديرة برنامج التدريب الصحفي في الجامعة الأميركية في بيروت، وسألتها عن نصائح حول التدريب في المستقبل.

أبو فاضل، صحفية متمرسة بالصحافة التقليدية والجديدة. عملت مع العديد من المنظمات الإخبارية الدولية، بما في ذلك وكالة الصحافة الفرنسية ووكالة UPI يونايتد برس انترناشنول. وهي مديرة برنامج التدريب الصحفي في الجامعة الأمريكية في بيروت، وتقوم بتنظيم ورش عمل تدريبية في ثلاث لغات.

احتضنت أبو فاضل أيضا وسائل الإعلام الجديدة،وتحديداً التدوين للـهافينغتون بوست منذ العام 2007، وهي تقوم بالتقاط الصور والفيديو لمواضيعها بنفسها. تشجع أبو فاضل كل الصحفيين على مواكبة التغير في المشهد الإعلامي، وهي من المتسائلين اليوم عن مدى جدوى الالتحاق بالجامعة لدراسة الصحافة.

شبكة الصحفيين الدوليين : ما الذي يجذبك الى التدوين وانت التي عملت لسنوات طويلة كمراسلة تقليدية؟

ماجدة أبو فاضل : لقد استمتعت بعملي كصحفية، كمحررة وكمراسلة أجنبية مع مختلف المنظمات الدولية، ولكن العمل في المدونات أمتع بكثير. فما اكتبه لا يتمّ قصه، أو اعادة تحريره. انها بيئة حرّة. وبما انني قد تدربت كصحفية، لا زلت اهتم كثيراً بالدقة، وتوفير المصادر والإنصاف والتوازن في مواضيعي. القواعد هي نفسها ولكن الوسائل اختلفت.

شبكة الصحفيين الدوليين : ما رأيك بتحول الصحفيين المهنيين إلى وسائل الإعلام الجديدة؟ كيف تعتقدين أن بإمكانهم أن يحصلوا على مردود مادي؟

ماجدة أبو فاضل : لا اتقاضى أجراً من الهافينغتون بوست ولا أبالي، لأنه لدي وظيفة ثابتة. أمارس التدوين كهواية. يمكنني أن أنشىء مدونة خاصة، أو موقعاً، والعمل على ايجاد موارد له، لكن ذلك يحتاج الى المزيد من الوقت والجهد مما لدي في الوقت الحالي. أما بالنسبة للصحفيين المحترفين الذي يتحولون الى التدوين، فإن ذلك أساسي. هناك المزيد من الانفتاح على الآخرين والوصول اليهم. أؤمن أيضا بالصحافة ذات المصادر المفتوحة.

شبكة الصحفيين الدوليين : لقد حضرت مؤخرا منتدى الإعلام العربي وكنت عضوة في لجان الحكم، ما كانت حصيلة هذا المؤتمر بالنسبة اليك؟

ماجدة أبو فاضل : إن منتدى الإعلام العربي هو مكان عظيم للقاء الأصدقاء القدامى، واجتماع الناس، لإقامة شبكة علاقات والتعرف على أحدث ألاتجاهات في وسائل الاعلام في المنطقة العربية.

ركز منتدى هذا العام على التغييرات التي تجتاح العالم العربي، لا سيما الثورات التي جرت وتجري، لذلك كانت المواضيع ذات صلة بما يجري، وقد اتاح المنتدى فرصة الاطلاع على كيفية تعامل وسائل الاعلام مع تغطية هذه الأحداث. وسلط الضوء أيضاً على الصعوبات التي تواجهها وسائل الاعلام في المناطق الخطرة العديمة الاستقرار. ونأمل، أن نكون قد تعلمنا دروسا حول كيفية أن نصبح صحفيين واعلاميين، وكيف نتواصل بشكل أفضل.

شبكة الصحفيين الدوليين : هل وسائل الإعلام الجديدة تشكل تهديدا للصحافة المحترفة؟

ماجدة أبو فاضل : لا، لا اعتقد ان وسائل الاعلام الاجتماعية وصحافة المواطن هي تهديدات، إذا قام الصحفيون بإعتمادها بشكل كامل، وأصبحوا صحفيين ومحررين للوسائط الاعلامية المتعددة للصحفيين. علينا أن نتعامل مع القرن 21. ما تعلمته في الكلية بات قديماً [وتمّ تجاوزه]. الأخلاقيات هي عينها، ولكن مع تغيرات في اساليب إيصال الأخبار، يمكن القول أن السياق مختلف. لذلك علينا التكيّف.

شبكة الصحفيين الدوليين : هل يستحق الأمر الالتحاق بكلية للصحافة؟

ماجدة أبو فاضل : أنا لا أعرف ما اذا كان الأمر يستحق كل الأموال التي تنفق للإلتحاق بكليات الصحافة اليوم، منذ أن تغيّر المشهد بسرعة ونحن في سباق مع الزمن مع كل هذه التكنولوجيا الجديدة، لكن بالتأكيد يستحق الأمر أن نستثمر في الحصول على شهادة جامعية، لأن معظم أرباب العمل لا زالوا يطلبوها.

ومن المهم أيضا الاستثمار في التدريب المنتظم لمواكبة التطورات. أما عن فرص العمل، فعلى خريجي الجامعات، أن يكونوا مرنين ويتعلموا كيفية إعادة استخدام الادوات، تبعا لاحتياجات السوق. لقد تغيرت الأولويات، لذلك على المرء أن يجاري وجهة سير الامور.

اجراءات تحمي معلومات الصحفيين على هواتفهم المحمولة

اجراءات تحمي معلومات الصحفيين على هواتفهم المحمولة

26/05/11 بقلم مليسا ألبريشت، ميديا لاب

image:

يستخدم الناشطون والمدافعون عن حقوق الانسان، والصحفيون الهواتف المحمولة وأجهزة الاتصال، لكتابة تقاريرهم، للتنظيم، للتعبئة وللتوثيق هذه الأيام. إذ توفّر هذه الأدوات فوائد جمّة. فهي تتميّز بكلفة منخفضة نسبيا، وكفاءة متزايدة، واتساع رقعة وصولها الى الناس؛ لكن هذه الأدوات في الوقت عينه، تعرض مستخدميها لمخاطر.

إن الاتصال بواسطة الأجهزة الالكترونية المحمولة في حد ذاته، يعرضك للمخاطر، وبالتالي ليس من السهل الكشف عنها أو التغلب عليها. SaferMobile هو مشروع يهدف إلى مساعدة الجمهور بشكل عام، بما فيهم الصحفيين والمواطنين الصحفيين، عبر تقييم وتوفير حماية أفضل لأنفسهم من التهديدات التي من الممكن أن يتعرضوا لها عند استخدامهم الأجهزة المحمولة. أطلق هذا المشروع، مع ادوات المحتوى (وهو حالياً بإصدار مؤقت -بيتا)، في نيسان/أبريل الفائت، وبدأ تطويره في كانون الثاني/يناير. SaferMobile هو مشروع من MobileActive.org.

فهم المخاطر

الخطوة الأولى نحو حماية أفضل، عليك فهم نقاط الضعف. ففي حين أن بعض المخاطر قد لا تنطبق على عملك، شعارك SaferMobile يجب أن يكون : كلما كنت على اطلاع ومعرفة اكبر، كلما تمكنت من اتخاذ الخيارات الذكية المتعلقة باتصالاتك عبر هاتفك المحمول.

يتم تشغيل خدمة هاتفك النقال من قبل مشغل الشبكة اللاسلكية التي تشترك بها. ولكن هل تعلم انها تدير الاتصالات الخاصة بك، وهي قادرة أيضا على تسجيل أنواع معينة من الرسائل التي ترسلها، وكذلك معلومات عن أنشطة اتصالاتك واجهزتك.

من الممكن أيضاً أن يتمّ الرصد أو التنصت على الاتصالات، الرسائل النصية واستخدام الإنترنت المتحرك. كمراسل، هذا أمر يجب أن يؤخذ في الاعتبار إذا كنت بحاجة إلى حماية مصادر مجهولة أو محتوى حساس. محتويات رسائلك النصية ممكن أن تظهر واضحة في نص عادي ويتمّ تخزينها في سجلات الشبكة. يمكن أن تحجب أو تعاق بعض الرسائل النصية (ورسائل البريد الإلكتروني إذا أرسلت غير مشفرة) مع كلمات معينة ويتم استفراد وعزل المرسل.

وبالإضافة إلى ذلك، من الممكن بسهولة أن يتم فقدان أو سرقة أو مصادرة هاتفك المحمول. إذا خزّن هاتفك عناوين الاشخاص الذين تتواصل معهم، يمكن لأي شخص يحصل على الجهاز من رؤيتها. في العديد من الهواتف اليوم، بإمكان المهاجم الوصول غير المصرح له، عن بُعد، إذا قام الشخص بتثبيت تطبيق خاص على الجهاز. للقيام بذلك، فإن المهاجم من الممكن أن يحتال عليك، لتحميل ملف من الإنترنت، أو فتح رسائل نصية تحتوي على فيروس، أو بكل بساطة بحصوله مؤقتاً، وبشكل مباشر، على الجهاز.

يقوم مشروع SaferMobile بتقييم الكثير من الأخطار الأخرى التي قد تكون أو لا تكون على علم بها، يمكنك قراءة المزيد عنها هنا.

الأفضل أن تحمي نفسك

يعرض مشروع SaferMobile أيضا نصائح عامة بشأن كيفية تحسين حماية نفسك. على سبيل المثال :

  • تجنب، قدر الإمكان، ربط هويتك الخاصة برقم الهاتف الذي تحمله. إشتري بطاقات هاتف مدفوعة مسبقا (سيم كارد)، وإذا كان بالإمكان تجنب تسجيل اسمك على بطاقة الـ”سيم”. إشتري هاتفاً محمولاً رخيص الثمن، وذو تكنولوجيا قليلة التطور مما يسمح لك برمي الجهاز دون أسف، إذا لزم الأمر. مزيد من الاقتراحات في هذا الدليل.
  • انتزع البطارية من هاتفك عند السفر من وإلى اجتماعات المجموعة لتجنب عملية تحديد موقعك.
  • إحذف الرسائل والصور وتسجيلات الفيديو، وسجلات المكالمات لردع مهاجمين قليلي الخبرة، ولكن تذكر أنه بالإمكان في بعض الأحيان استرداد البيانات المحذوفة من الهاتف. لا تستخدم قائمة الاسماء لاتصالاتك الهاتفية، إذا كنت تستطيع الحفاظ على الأرقام في مكان آمن. لا تخزن الأرقام والأسماء العائدة اليها.

قم بزيارة الموقع وإضف التعليقات الخاصة بك

عد لزيارة موقع المشروع SaferMobile. سيظهر موقع SaferMobile بحلّة جديدة، وسيتمّ اطلاقه هذا الصيف. حالياً، يتم نشر التحديثات والمحتوى الجديد على MobileActive.org وعلى SaferMobile wiki لدينا المزيد من المحتوى الجديد على الطريق، بما في ذلك :

-موارد تعليمية وتكتيكية على الانترنت وخارجه (من أدوات تقييم المخاطر، ودراسات الحالة، مجموعة أدلة تطبيقية، استعراض لأداوات الأمن)؛ ا لدورات التدريبية والمناهج الدراسية؛

-برامج محددة للأمن الشخصي لمستخدمي الهاتف المحمول، والتي تهدف الى تأمين حاجات المدافعين عن حقوق الانسان، النشطاء، والصحفيين.

ترحب SaferMobile بتعليقاتكم لتبقى على المسار الصحيح، وللبقاء على صلة وفقا لاحتياجاتكم. تهمنا اقتراحات لموضوعات لمحتوى إضافي. لمتابعة SaferMobile على تويتر : safermobile@. كما يمكنكم الاتصال بنا عبر البريد الإلكتروني في info@safermobile.org، أو ترك تعليقاتكم في أسفل المقال.


** نشر هذا المقال لأول مرة، في PBS MediaShift Idea Lab وهي مدونة جماعية لمجموعة من المبدعين الذين يقدمون أخبار المجتمع في العصر الإلكتروني. كل من هؤلاء المؤلفين فاز بمنحة “Night News Challenge” للمساعدة في تمويل فكرة مشروع أو للتدوين حول موضوع متعلق بإعادة تشكيل أخبار المجتمع.

ميليسا البريشت، صحفية تعمل في مدينة نيويورك. حائزة على جائزة Knight News Challenge لعام 2009. درست الصحافة في كلية الصحافة في جامعة ميسوري. وهي أيضاً كاتبة في MobileActive.org.

الصورة التقطتها عدسة Americanvirus، واستخدمت هنا برخصة من Creative Commons.