أشتياق وحنين

 

بعد رحيلك  كان الوضع صعبا ً في بغداد بعد الرحيل كنت دوما ً أبحث عن الأصدقاء وأجدهم أما غارقين في همومهم ( مثل زين العابدين ، ………………. ) وأما غادروا العراق ( ……………………………. ) عن ماذا أقول أنا ؟

 

ها أنا أكتشف ذلك !!!! ماذا أكتشفت ؟ أكتشفت بأني الحياة بدأت تضيق شيئا ً فشيئا ً .

 

الفرحة دوما ً موجودة لدي والحياة جميلة بكل ما ملكت ولكن الا أحتاج الأمان !!!!!!!!!!!!!!

 

كلمة أفتقدتها دوما ً …… كلمة قالها الجميع

 

لماذا هذه الحرب ؟ حرب الفكر من جهة والسياسة من جهة وحتى المجتمع وعاداته وتقاليده هو الثاني بدأ حربه الطاحنة علينا

 

أنا أنسان أملك المشاعر ولدي أحاسيس ولدي أمنيات أود تحقيقها

 

الحب والصداقة  كلمتان محيتا من قاموسي، ولكن أهذا صحيح ! هل أنا صح أم أصدقائي خطأ أم الأثنين معا ً أم ماذا؟

 

دمرني التساؤل ووجدت الحل ؟ نعم وجدته أنه ينشق الى نصفين الأول أنا أنسى وأكتم ذلك مع نفسي أما المتمم الآخر أن أذهب الأمل لأجد أستاذ علي وأستاذ راني وأستاذ فراس ، أحلى فريق ( أحبهم ) ست نورا وست داليا وأستاذ أفو ، صديقي العزيز زيوني ، لن أنسى الى من وقف دوما ً لي بالنصائح دكتور وميض ، لن أنسى أستاذ جمال وست هناء اللذان غمراني بالأمل وتحمل المسؤولية ، ست بسمة أنت ِ غنية عن التعريف فالأسم بمجرد ذكره هو بسمة وأمل وفرح ، لن أنسى كادر الأمل السابق ، لن أنسى فرات وأنفال وبقية الأصدقاء لن أنسى أصدقائي في الوجبتين الأولى والثانية والثالثة لحل النزاعات ولا الذين التقيت بهم في السليمانية وأربيل )

 

صدقوني أنتم أحلى أصدقاء أنتم كفايتي ، أنتم  بمجرد الرؤية لوجهكم وضحكتكم أنا أفعم بالسعادة .

 

ولكي أكون أكثر سعادة أبقوا على أتصال يا من صنعتوا شخصية ” حمزوز “

 

أحبكم كلمة أخيرة ستكون لكم أنتم فقط لا غير

 

حمزوز

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

*

You may use these HTML tags and attributes: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>