أخاف من أعوفك ..بعد ما أشوفك
سيارة الأمن الواقفة على جانب الطريق ، أبوابها مفتحة ، والسائق يجلس خلف المقود ، ونصف جسمه خارج السيارة ، والضابط يتكئ على (جاملغ) السيارة ، يضع يده اليمنى تحت خده ، ويحمل بيده الأخرى (بطل) ماء معدني …ارتشف منه قليلاً ..ثم التفت إلى السائق قائلاً :- (أف !! والله ضجنه ..شو كلشي ماكو ؟؟ يمعود !! ما تدكلنه باسم الكربلائي – مال أخاف من أعوفك – …خلي نغير الجو شويـّه) .
راسم المرواني



Great site! much appreciated.
[WORDPRESS HASHCASH] The poster sent us ’0 which is not a hashcash value.