اهلا ً وسهلا ً بكم في صفحة الاء عادل
قصيدتي بعنوان — هويتي أنتَ – وأنتَ عنواني
يا سحابة الصيف أمطرت فأثمرت كل أحزاني
يا عشق اللحظة … فراقك قبل الفراق أضناني
ناجع ليلي السهر وفقدت بعدك أماني
يا سيد العمر … ما بال العمر جافاني
ما بال عينيك أصبحت لا تحتويني
ما بال الزمان رحل .. ما بال زماني
يا قدر الدنيا يا أنتَ … يا منتهى لذتي
يا أيها الحب حين أتاني
يا متعتي … يا حسرتي … يا ادماني
قتلتني الف مرة … وما زلت لم أمت
ومن عذابي أعاني
مرحبا ً
من المفترض في السطور القادمة أن أخبركم عن نفسي ، وأن أعرفكم بحالي ، ولكني ومنذ أيام أفكر ماذا سأخبركم من أين سأبدأ ولا اعرف ماذا يهمكم في امري كله خصوصا ً انا لا أعرف من أنا !!
عموما ً ساحاول معكم أن أكتشف نفسي ، أسمي الاء عادل الشمري، عمري عشرون سنة – لم تعرف أبدا ً الربيع - بلدي العراق الذي لم أبرح حدوده بعمري وأتمنى أن أفعل.
هواياتي وموهبتي وشغفي هي الكتابة يأتي بعدها التمثيل ، ذلك الشيء الذي يغريني وأحاول قتله لأنه خارج نطاق مجتمعي ، يأتي بعده الرسم الذي أنا بصدد دراسته بكلية الفنون – قسم التصميم.
وماذا أيضا ً ؟ ها … تذكرت أحب أن أكون أما ً ، فمتى ما أقتديت من طفل صغير أحس نفسي ملاك فكيف أذا كان هذا الطفل أبني ؟ !
أكره العنف بكل أشكاله الجسدية واللفظية ضد الإنسان من أي طائفة كان أو دين أو موقع وضد عنف الحيوانات والنباتات والأشياء الجامدة.
أكره الضوضاء والصراخ يجعلني أبكي
أكره نفسي احيانا ً حين يستعصي علـّي فهمها وتلبيتها.
أخاف من الحشرات بشكل كبير، أخاف من المستقبل ومن العمى ، أخاف كثيرا ً أن أفقد بصري ، أخاف من التقدم بالسن ، أخاف من التغيير ومن رحيل الأشياء العزيزة.
أحب كتاباتي والجمال كل شيء جميل أعشقه وكل شيء يدخل ضمن معنى الفن أحبه .. أحب الشتاء.
أحب أدوات التجميل والعناية بالبشرة والعطور والتحفيات والأشياء الزجاجية والبلورية والفضية.
ما يتعبني تلك هي ذاكرتي … والقصيدة التي ما زلت أطاردها وشرودي الذي يمنعني من الصحو، أذا ً انا لم أكن مرة بكامل صحوي ، وأرقى ما جعلني يوما ً أنعم بنعوما ً .
تتعبني وحدتي وسط الحشود، يتعبني الوهم الذي يملاً رأسي عن العالم الوردي الذي ما زلت أنتظر..
أتمنى : حينما كنت أصغر بالسن كنت اتمنى ان أمتلك قصرا ً كبيرا ً وسيارة فخمة وأحصل على شهادات عديدة وأمتلك كل شيء.
اليوم حلمي المساوة بين الفقراء والأغنياء ، فقد كنت اخاف أن يجري العمر وأنا لم أحقق شيء بعد ، اليوم أخاف من أنفجار الفقر في عالمنا ويسحق اطفالنا.
فاليوم حين أرى شيء جميل وتزداد رغبتي بأقتنائه ، أحزن فكم من فقير الحت عليه أحتياجاته حتى أدمته ولم يستطيع تحقيقها ، فماذا يفعل حين ذاك الأنسان؟!
رسالتي … إلى كل الموجودين على بر الأمان أنقذوا الغارقين إلى متى تشتري خاتم ماسي ببلايين الدولارات ، هذه الأموال ليست ملككك انما أمانة ، أمنها عندك الله لتعطيها لأمراة أخرى لتسكت جوع أطفالها ، لحد الكفاية لأحد الكفاف.
أخيرا ً
أتمنى ان تستمتعوا بقراءة قصائدي وفهم المعاناة التي خلف الكلمات.
وشكرا ً
شكرا ً لك على المرور ، والكاتبة تبلغك تحياتها وشكرا ً لمرورك
حمزوز
الاخت العزيزة الاء
فقط اقول انك انسانة فكثرون هم البشر وقليلون من يحملون معنى الانسانية
تحياتي محمود
تحية طيبة
عفوا ً طيبة ، وأحنة نتشرف بيج أكثر في مدونتنا ، صراحة هذه مدونة الكل مو بس حمزوز ، وسلامك يوصل إلى الاء وهي تشاهد كل ردودكم دوما ً
دمتم سالمين
حمزوز
حلمكِ رائع وكلنا نسعى لتحقيقه
واتمنى من الله ان جميع أمنياتكِ تتحقق !
شكرا حمزوز لانك وفرت لي الفرصه لمعرفة صديقه ورده
اتمنى لكِ الموفقيه وبأنتظار جديدكِ
دمتم بخير
طبطب
تحية طيبة أمير
شكرا ً لمرورك صديقي ، وكلنا أصدقاء وزملاء أهنا ، وان شاء الله تدوم ، خلي أنشوف أبداعك صديقي … ونرحب بيك صديقنا أمير
حمزوز
الاء عادل زميلتي في الدراسه تحياتي لكي وتمنياتي لكي بلتوفيق طوال العمر اخوك
أمير
تحية طيبة
شكرا ً لمتابعتك لمدونة حمزوز ، وتبلغك الاء صاحبة صفحة ” تفاصيل صغيرة ” شكرها ً لوجودك ِ معنا … وسيبقى التواصل
مع التقدير
تحياتي لك
واتمنيلك التوفيق في جميع كتاباتك واتمني ان تقبليني الصديقة الاولي في موقعك وساكون من المتابعين لكتاباتكي
تحياتي لك يا بنت العراق
زهور الحطاب
العراق- بصرة