Iraq in Pictures 2011 العراق في صور

العراق 2011 في صور

نقاش | | برلين | 27.12.2011

اتفق موقع نقاش مع وكالة ميتروكرافي لنشر مجموعة من افضل صورهم الصحفية خلال عام 2011. “ميتروغرافي” هي أول وكالة تصوير فوتوغرافي صحافي في العراق، يقع مقرها في اقليم كردستان، أنشأها كل من المصور الكردي كامران نجم والمصور الأميركي سيباستيان ماير في عام 2010.

 

 

 

 

 

الهدف من انشاء الوكالة، هو اظهار العراق من خلال عيون المصورين العراقيين وعدسات كامراتهم، حيث يعمل في الوكالة60  مصورا يتوزعون في جميع أنحاء العراق يقومون بتغطية مناطق مختلفة بعضها من الصعب وصول المصورين الأجانب اليها.

 

 

 

التقطت عدسات مصوري الوكالة خلال عام 2011 العديد من الصور التي نشرت في صحف ومجلات عالمية مثل مجلة تايم، والسي ان ان ومجلة فانيتي فير، فضلا عن عدد من المطبوعات العراقية. كما قامت بتغطية صورية شاملة، وجيدة، للإحتجاجات الشعبية المناهضة للحكومة التي انطلقت في كردستان العراق  في وقت سابق من عام 2011 تزامنا مع تحركات الربيع العربي.

 

 

 

يقول ماير المصور الأميركي الذي انشأ الوكالة مع زميله الكردي كامران “لقد أصبحنا جهة مرجعية  للصور التي تغطي تلك الاحتجاجات”، مضيفا “كان هناك خطر كبير يحيط بنا أثناء العمل، فالصور التي التقطها مصورونا غطت الموضوع بشكل جيد، لقد كانوا مصورين ملتزمين حقا”.

 

 

 

النشاطات وورش العمل التي نظمتها “ميتروغرافي” في عام 2011، مثلت فرصا جيدة للحوار وتبادل الخبرات بين المصورين الصحفيين الرواد، من بينهم  المصور العالمي باتريك ويتي الذي يعمل لحساب مجلة تايم، والمصورين العراقيين من الهواة الناشئين الذين يعملون في الوكالة.

 

 

 

“نقاش” اتفقت من ماير وكامران اللذين يديران وكالة متروغرافي (Metrography) على اختيار افضل الصور لديهما والتي تم التقاطها لصالح الوكالة لعام 2011 لاعادة نشرها مع اسماء المصورين الذين التقطوها وتعليقات ماير عليها وكانت الحصيلة كالآتي:

 

 

 

طقوس عاشوراء في كربلاء

 

تصوير- سامي الهلالي

 

يمثل يوم عاشوراء لدى المسلمين الشيعة يوم حداد جماعي لإحياء ذكرى الحسين بن علي، حفيد النبي محمد لابنته فاطمة الزهراء. تلاقي بعض الممارسات التي تجري عند إحياء هذه الذكرى معارضة من قبل مرجعيات شيعية تدعو الى الإصلاح، لأنها تنطوي على بعض الممارسات “غير المقبولة” مثل الجلد حيث يقوم المشاركين بهذه المناسبة بجلد أنفسهم، أو جرح أجسامهم بالسكاكين.

 

 

 

وهذه الصور التقطت في وسط مدينة كربلاء العراقية التي تعد واحدة من أكثر المدن المقدسة لدى المسلمين الشيعة ومركز للأنشطة الاحتفالية بذكرى عاشوراء حيث هناك مرقد الامام الحسين.

 

 

 

يقول سيباستيان ماير معلقا على هذه الصورة “على الرغم من أن الجميع قد شاهد صور عاشوراء وكيف يقوم الناس بجرح رؤوسهم بالسكاكين، إلا أن هناك شيئا مختلفا في هذا الطفل. عندما يرى العالم الأطفال الصغار يقومون بهذه الطقوس يصابون بالصدمة، فعمر هذا الطفل لا يتجاوز 8 سنوات، حيث تبدو عليه علامات الحيرة بعدما قام بجرح نفسه تقليدا للكبار.

 

 

لمشاهدة بقية الصور، انقر هنا.

 

 

 

كركوك.. الماضي والحاضر والمستقبل


 

تصوير- بزار محمد

 

كركوك هي مدينة عراقية ينقسم سكانها بين العرب والاكراد والتركمان، فضلا عن اقليات دينية، مثل المسيحية وغيرها، وهي عرضة للعبة شد الحبل العرقية والطائفية ولعبة المكاسب التشريعية بين الجماعات المختلفة التي تعيش فيها. ونظرا لهذه الإنقسامات لا تزال كركوك واحدة من أكثر المدن عنفا واضطرابا في العراق.

 

 

 

كان بائع الخضار هذا وهو من كركوك يقف على بعد ثلاثة امتار فقط من الإنفجار الذي وقع في أحد الأسواق، في شهر يونيو من عام 2009. ويبدو في الصورة وهو يشير إلى الندوب التي أصيب بها أمام عدسة المصور.

 

 

 

يقول سيباستيان ماير تعليقا على هذه الصورة “هذه القصة لأحد  مصورينا الشباب الموهوبين، وهي واحدة من بين الصور التي حركت مشاعري حقا. فنحن نرى بإستمرا صور الدماء في أماكن مثل كركوك، وصور السيارات المشتعلة في الشوارع، ثم نقلب الصفحة. ولكن هذه القصة هي عن أناس منسيين، نجوا من أحداث مريعة ولكنهم الأن مشوهين، أو مقطوعي الأطراف، أو تُركوا وحيدين في مواجهة مصيرهم. والمؤلم في انسحاب الولايات المتحدة، هو أن هناك بعض الناس، عراقيين كانوا أم أميركيين، لن يتمكنوا من أن يكملوا حياتهم بشكل سوي”.

 

 

لمشاهدة بقية الصور، انقر هنا.

 

 

احتجاجات عنيفة في السليمانية في كردستان العراق


 

تصوير- أكام شيخ هادي

 

في شهر شباط تحولت الاحتجاجات الشعبية في كردستان العراق الى أعمال عنف، واشتبَك المتظاهرون مع قوات الأمن الحكومية، وكانت حصيلة هذه الاشتباكات أكثر من عشرة قتلى ومئات الجرحى.. وَثقَت الوكالة تلك الإحتجاجات بشكل جيد.

 

 

 

تعليقا على هذه الصورة، يقول سيباستيان ماير “لقد أصبح موقعنا على الشبكة بالفعل مصدرا للصورة الصحفية في قضية الاحتجاجات، وأعتقد أن هذه الصورة مميزة جدا، فمن الصعب جدا أن نصور شعور الخوف والفوضى والسرعة في وضع كهذا، وفي كثير من الأحيان، لا تستطيع حتى الصورة أن تظهر الأوضاع على حقيقتها. ولكن هذه الصورة تعطي انطباعا عما حدث بالفعل”.

 

 

لمشاهدة بقية الصور، انقر هنا.

 

 

يوم العمال في كردستان العراق


 

تصوير- علي اركادي

 

يعتبر إقليم كردستان العراق من المناطق الآمنة نسبيا بالمقارنة مع بقية المناطق في العراق، وبات مركز جذب للمستثمرين الأجانب الذين يتطلعون إلى إنشاء قاعدة لهم في العراق ولغيرهم من العراقيين أيضا الذين يبحثون عن أماكن آمنة يلجأوون إليها. وكانت إحدى نتائج هذه الهجرة والأعمال، ظهور طفرة عمرانية في مجال البيوت السكنية وما يصاحبها من أعمال البناء. عملت هذه الطفرة على اجتذاب عدد كبير من العمال الذين جاءوا إلى المدن الكبرى في الإقليم.

 

 

 

أحد مصوري “ميتروغرافي”  قضى أربعة أشهر وهو يوثق حياة هؤلاء العمال، ويبدو في هذه الصورة أحد عمال البناء، وهو يغط في نوم عميق، في سيارة شحن في السليمانية.

 

 

 

يقول سيباستيان ماير معلقا على الصورة “إن السبب الحقيقي لاعجابي بهذه الصورة ليس جمالها فحسب، بل لأنها صورة مربكة، تثير الفضول لدى من ينظر إليها، وقد يظن من يشاهد الصورة ان العامل ميت، إذا لم يقرأ التعليق المكتوب تحتها، انها صورة تجذب الاهتمام بحق”.

 

 

لمشاهدة بقية الصور، انقر هنا.

 

 

الثالاسيميا في العراق


 

تصوير- روشت توانا

 

الثالاسيميا هو أحد أمراض الدم الوراثية، وعلاجه يختلف بحسب نوعه ودرجته، وفي الحالات الشديدة يمكن أن تتسبب الثالاسيميا في ظهور مشكلات في القلب وغيرها من المضاعفات التي تهدد الحياة.

 

 

 

إن عملية الزواج في منطقة مثل كردستان العراق بين الأقارب بشكل عام وابناء العم بشكل خاص أمر شائع، حيث تزداد الإصابات بهذه الامراض بسبب هذا النوع من الزواج التقليدي. في هذه الصورة، قام المصور بزيارة المرضى وعائلاتهم في أحد مستشفيات السليمانية للخروج بلقطعات تعكس الواقع.

 

 

 

يقول سيباستيان ماير معلقا “قد لا نعرف الكثير عن مشاعر المصابين بأمراض الدم الوراثية، ولكننا قد نشعر ببعض ما يشعرون به عندما نقوم بزيارة لشخص مصاب في المستشفى يعاني من هذه الآمراض، فهذه هي صورة مثيرة للمشاعر للغاية، ولكنها أيضا صورة معقدة، حيث التُقطَت في  لحظة تفيض بها المشاعر الإنسانية، وهي لحظة جلوس أب إلى جانب ابنه وتظهر على محياه علامات الحزن والضيق والغضب وربما الإرهاق والملل ايضا”.

 

لمشاهدة بقية الصور، انقر هنا.

ما لا يعجبني في عاشوراء ….

ما لا يعجبني في عاشوراء ….
أن نستعد ماديا لاستقبال عشرة محرم من ملابس وغيرها وننسى أن نهيئ أنفسنا فكريا
وروحيا لدروس الثورة الحسينية.

-2-

ما لايعجبني في عاشوراء…..
أن تمتلئ طرقاتنا بالأكل والمشروبات وكأننا في مهرجانات فرح همنا الطعام وننسى
إن الحسين قُتل ،،
عطشانا، ظمآن ، وننسى لماذا قتل حسيننا؟؟

-3-

ما لا يعجبني في عاشوراء ……
أن تتنافس المآتم الحسينية وخصوصا النسائية بتقديم البدع من المأكولات
والمشروبات وتكون منافستهم الوحيدة من الأفضل والأكرم في تقديم المأكولات وتنسى
القيمة الحقيقية والرسالة العلمية للمآتم الحسينية

-4-

ما لا يعجبني في عاشوراء ….
تلك الفتيات اللاتي يحضرن لتعزية أبا عبدالله وهن في قمة أناقتهن وتبرجهن
ويتبادلن الحديث والعلك إثناء قراءة الخطيب وكأنهن يشاهدن برنامج أو يستمعن
لإذاعة ولا ترمش لهن طرفة عين ولا يهتز لهن قلب على مصاب أبي عبدالله

-5-

ما لا يعجبني في عاشوراء …..
تلك الفتيات اللاتي يحضرن للمآتم الحسينية وهن بارزات لشعورهن وعندما يتكلم
الخطيب عن الحجاب يبتسمن وكأن الأمر لا يعنيهن وهن لسن مخاطبات بالآمر؟؟

-6-

ما لا يعجبني في عاشوراء …..
أن تنحصر قضية الحسين في مسألة حرمة وحلية التطبير ويتراشق الخطباء الخطب
الكلمات والتحدي والشتيمة بين مؤيد ومعارض ونسوا أن ثورة الحسين أكبر وأعمق من
قضية حرمة وحلية التطبير

-7-

ما لا يعجبني في عاشوراء ……
أن يمر العزاء والشباب في لطم وعزاء بينما هناك شباب واقف بقصة شعر وسلسلة
متدلية على الصدر يتفرج على العزاء ولا يشارك في عزاء أبي عبدالله….
 

-8-

ما لا يعجبني في عاشوراء……
أن تكون مسألة عاشوراء مسألة وقتية لا نستفيد من أهدافها وقيمها طوال حياتنا..

-9-

ما لا يعجبني في عاشوراء……
إننا جعلنا الحسين رمز لللطم والبكاء والتراجيديات الحزينة ونسينا الدروس المستفادة من الثورة والإباء ورفض الظلم..

-10-

ما لا يعجبني في عاشوراء……
أن تمتزج شعائرنا بأشياء غريبة ونخلط بين الفرح والحزن ، فمثلا، ليلة ثامن توزع
الورود والحلويات بأشكال وأفكار كالتي تقدم في أفراحنا وأعراسنا ( وخصوصا في
المآتم النسائية) ، ونسينا إن القاسم قدم لنا أروع نموذج للتضحية وأكبر من تلك
التي نعملها في مآتمنا

-11-

ما لا يعجبني في عاشوراء……
أن نستمر في العزاء على الحسين إلى وقت متأخر من الليل ومن ثم نتكاسل لأداء
فريضة صلاة الصبح ، وننسى أن ثورة الحسين ما قامت إلا من اجل المحافظة على
الصلاة،،

-12-

ما لا يعجبني في عاشوراء…….
أن تسير مواكب المعزين مخلفة ورائها كومة هائلة من القمامة ويتناسى المعزون عند
شربهم وأكلهم بأن هناك حاويات للقمامة ، فنحن اليوم مراقبون عالميا من أجل
انتقاد أقل هفواتنا ، للنشر قضية الحسين بكل حضارة ووعي إسلامي بما فيها
النظافة
13-
ما لا يعجبني في عاشوراء…….
بأن نجعل مصيبة الحسين هدفا لوصول لمآرب دنيئة، فالمواكب تمشي وتلطم الصدر
بينما نرى آخرون في الأزقة بمقابلات ومواعيد غرامية تجري خلف الكواليس وكأن هذا
هدفهم الاسمى لحضور عزاء الحسين ونسوا إن الحسين ضحى بنفسه من أجل إنقاذ النفس

بطلوا هالسوالف للي كاعدين على الفيسبوك

* ما كو شي اسمه تتصل من الفيسبوك على اسياسيل ببلاش ، انسى
* ما كو شي اسمه تعرف منو مخفي او منو مسحك على الفيس بوك !!

* لو اشترك 4 مليار واحد في كروب , اسرائيل ما رح تترك فلسطين الا لما الله يريد !!

* لو ضغطت مليون مرة على الماوس و سويت لايك ما رح تشوف معجزة بالليل !!

* ما كو شي اسمه يلا نرجع الفيس بوك القديم !!

* مو معنى انو نجمة داوود تنزل مع Microsoft Office ، انه اسرائيل اخترقت جهازك ورح تسرق منه المعلومات النووية اللى سيادتك خافيهه !!

* تحداني يهودى ان اجمع 100 مليون مسلم !!
ليش حضرتك وين شفت اليهودي !؟

* اذا تحب النبي سوي لايك !!! ليش اذا ما سويت لايك يعني اني كافر !؟

كافي استغلال للدين و الوطن .. و كافي افكار غبية

كعدات مدونون / مدونات عراقيون وعراقيات

بتاريخ التاسع والعشرين من نوفمبر 2011 .. كانت هناك جلسة لمدونون ومدونات عراقيون وعراقيات في بغداد في إحدى الكافتيرات في جلسة نقاشية حول ما الخطوات التي ينبغي أن نقوم بها نحن كمدونون عراقيون ، من الأسئلة والنقاط المهمة  التي طرحت

1 . ما الذي ينبغي أن يقوم به المدون أو المدونة العراقية

2 . علينا أن نقوم بتنمية قدراتنا فيما بيننا – تبادل الخبرات

3 . توثيق هذه الشبكات وتوسيع رقعتها على على بقية المناطق لتشمل العراق وخارج العراق

4 . التواصل فيما بيننا حول آخر المستجدات من خلال التشاركية في المعلومات

5 . ضرورة أن يبقى المدون / المدونة مستقل ومستقلة في تدويناته وتوثيق صلته بالجمهور من خلال المصداقية

6 .ضرورة أن لا تقتصر إنجازات المدون / المدونة على الفضاء الأفتراضي ( الإنترنيت ) بل أن يتعدى ذلك إلى تحويل هذه الطاقة إلى أفعال على الأرض من خلال أنشطة يقوم بتنظيمها مدونون ومدونات أو المساهمة في الإنشطة

7 .ما هو مفهوم التدوين ؟ المدون / المدونة ؟ وما هي المعايير التي ينبغي ان يلتزم بها ؟

8 . موعدنا القادم سيحمل محورين الاول إكمال النقاشات والمحور الثاني القيام بأول تدريب يضمن تبادل الخبرات فيما بيننا

9. ان يكون هنالك زيارات للمدونين في باقي محافظات العراق في إطار توسيع المساحة وتوثيق المصداقية

كانت هذه أغلب النقاط والأسئلة المهمة التي طرحت ، وختامها كان كوبين من القهوة ( حلوة ) وطلعت مو حلوة وشكر ماكو وكوب من النسكافيه والماء البارد وشخصيا ً كنت فرحا ً لحضور مدونة عراقية شابة معنا لتضيف النساء ( كعاداتهن ) رونقا ً جميلا ً على الكعدة ولكن لم يكتمل الرونق بأكمله بغياب باقي المدونون بسبب ظروفهم الخاصة ،

وحسابكم واصل

حمزوز

Building a virtual revolution – Bloggers From Iraq

The bloggers: Hayder Hamzoz & Dina Najem
Building a virtual revolution

By Dan Zak, Saturday, November 26

BAGHDAD — Blog by blog and tweet by tweet, tech-savvy Iraqis are trying to reproduce the revolutions of the Arab Spring on a subtler, more incremental level: by encouraging activism, reporting news, holding officials accountable and creating a broadband society that is not beholden to checkpoints, car bombs and other obstacles in the non-virtual world of Iraq.

“I believe Libya had success because they had social media to help their revolution – we didn’t,” said a 23-year-old blogger and activist who goes by the name Hayder Hamzoz. “We didn’t have enough connectivity to the outside world in 2003.”

Hayder Hamzoz is one of the forces behind the blog Iraqi Streets, which has 30 regular contributors and aims to promote activism and social media while teaching young people how to leverage both. Last month, he and a fellow blogger who goes by Dina Najem, 22, sat in a cafe in Baghdad, having just returned from a social-media conference in Beirut.

The U.S. invasion opened Iraq to the free societies of the outside world, Hamzoz and Najem said, but it also installed a hamstrung political system that has obstructed the path to emulating those societies.

The number of Facebook users in the country has more than doubled since February, according to the social media statistics portal Socialbakers, but the Iraqi parliament is considering an “Informatics Crimes Law” that would, according to the British human rights organization Article 19, “significantly undermine the right to freedom of expression and freedom of information in the country” and impose “severe custodial and financial penalties on ‘whoever violates principles, religious, moral, family, or social values . . . through information networks or computers.’ ”

“The government of Iraq is following the same theories of the former regime but in different manners,” said Najem, who trains women how to use the Internet and social media through the nonprofit Iraqi al-Amal Association.

Najem, Hamzoz and their fellow bloggers are focused on the basics right now: preparing a safety and privacy guide for activists, using Twitter to amplify dispatches from hard-to-reach protests, transmitting media from closed social sites (such as Facebook) to publicly searchable platforms (such as Google), and helping provincial council members start Facebook pages to engage with young constituents.

The next challenge is to “turn these online activities into action in the streets,” Hamzoz said. “But we don’t have a future yet, just the present. So we do what we can now, with these tools.”

Link : http://www.washingtonpost.com/wp-srv/special/world/young-iraq/index.html#the-bloggers